Masarat

  • ألرئيسية
  • الأقليات
  • المنشورات
    • الكتب
    • المجلة
  • الأفلام الوثائقية
  • الأخبار
  • التغطية الاعلامية
  • الانشطة
  • حوار الاديان
    • البيانُ التأسيسيُّ
    • برنامج العمل
    • اللقاءات الروحية
  • من نحن
  • اتصل بنا
You are here: Home / الأخبار / مخيم الحوار يستكشف المعالم التأريخية لروح الموصل.

مخيم الحوار يستكشف المعالم التأريخية لروح الموصل.

فرسان الحوار 26

رجاء حميد رشيد / بغداد

في قلب الموصل القديمة، حيث تنبعث من بين الأنقاض رائحة التاريخ والأمل، كانت جولتنا ضمن برنامج مخيم الحوار والذي يحمل شعار “بالحوار نبقى ونرتقي” الذي تنظمه مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع كايسيد وبيت التعايش، حيث شملت مواقع رمزية في المدينة، مثل عدد من الكنائس الدينية ومنارة الحدباء وجامع النوري، فضلًا عن زيارة مؤسسات ثقافية نشأت من رحم المعاناة لتعيد للمدينة هويتها التي حاول الإرهاب طمسها.

منارة الحدباء .. رمز الشموخ والإباء
في زيارتنا إلى منارة الحدباء التاريخية، وقفت امامها مشدوهة لعظمة عمارتها وتصميمها، فالمنارة التي لطالما اقترن اسم الموصل بها، لا تزال شامخة رغم ما أصابها من دمار إثر تفجيرها على يد تنظيم داعش عام 2014، قبل أن تُعاد تأهيلها بعد تحرير المدينة.

استقبلنا الأب رائد عادل، الذي قدّم شرحًا مفصلًا عن كنائس حوش البيعة، وتاريخها العريق، وأعمال الإعمار الجارية التي تراعي طابعها الأثري وعمقها الديني والإنساني.

وتحدث الأب رائد عن ارتباط النسيج الاجتماعي في الموصل، مستعرضًا قصة عبود الطنبورجي، البنّاء المسيحي الذي رمم المنارة في إحدى مراحل إعمارها القديمة، ورفض تقاضي أجره قائلًا “هذا بيت الله لا يمكن أخذ أجر على أعماره”، وهو خير دليل على التعايش السلمي بين المكونات والأطياف العراقية في المدينة، مشيراً إلى حضور لافت لشخصيات مسيحية بارزة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الموصل، مثل بهنام طراز، وخضر دهري، وأبو اليسي، الذين ساهموا في دعم المدينة ومؤسساتها الدينية والاجتماعية بمبادرات كريمة، جسّدت عمق الانتماء للمكان.

كما تضمنت جولة المشاركين في المخيم زيارة إلى كنيسة الطاهرة ودير الساعة، حيث لمسنا آثار الترميم وعودة الحياة الروحية من خلال الصلوات والقداديس، بعد سنوات من الخراب الذي خلّفه داعش الإرهابي.

مؤسسة بيتنا للتعايش السلمي
وفي حي الفاروق، على مقربة من جامع النوري ومنارة الحدباء، يقع بيت موصلي قديم، اتُخذ مقراً لمؤسسة “بيتنا للثقافة والفنون والتراث” التي أسسها صقر معن آل زكريا بعد أيام قليلة من تحرير المدينة في 10 تموز 2017.

استقبلنا رئيس المؤسسة صقر آل زكريا، وتحدث عن فكرة التأسيس التي انطلقت من شعور بالمسؤولية تجاه المدينة المنكوبة، مؤكدًا أن هدفهم الأساسي هو حماية الهوية الثقافية للموصل من الضياع بعد ما تعرضت له من تدمير ممنهج طال كل شيء، حتى الذاكرة الجمعية للسكان، وأن الهوية الموصلية تضررت مثلما تضررت البنى التحتية، لذلك نعمل على صونها واستعادتها.

تقيم المؤسسة ورشًا ثقافية، وندوات، وأماسي فنية، إضافة إلى مهرجانات وحفلات توقيع كتب، ومن بين أولوياتها الاهتمام بالجيل الجديد، الذي وُلد خلال سيطرة داعش على المدينة، ونشأ في بيئة محرومة من التواصل مع تاريخ الموصل وهويتها، ما يجعل من ربط هذا الجيل بتراثه مهمة حيوية لضمان استمرارية المدينة بثقافتها الأصيلة.

بعدها زار المشاركون في المخيم متحف التراث الموصلِي في محلة حمام المنقوشة، الذي تأسس سنة 2022، والمتحف عبارة عن بيت موصلي قديم يضم الأدوات المستخدمة قديماً مثل ماكينة الخياطة الشهيرة آنذاك ماركة (سنكر)، مكواة الفحم، الهاتف القديم، أدوات منزلية قديمة من ملاعق ومغارف وأوانٍ وأباريق الشاي والسماور، ونُضد المفروشات. كما زُيّنت خارطة العراق القديمة على أحد جدران المتحف، والعملات العراقية المتداولة وفق الحقب الزمنية المختلفة، بالإضافة إلى الصور التي توثق المحلة بنهاية معارك التحرير من داعش الإرهابي عام 2018، وقد ذُيّلت عبارة بليغة باللغتين العربية والإنكليزية (أن تحدث فرقاً)، كرمز للوفاء والاعتزاز بتضحيات الأبطال الذين بذلوا أرواحهم في سبيل تحرير الموصل.

وهناك لوحة أخرى تحتوي على صورة لشهيد منارة الحدباء، الجندي البطل عمار حريجة، وأمامها عُلّقت خوذته لتكون وثيقة تاريخية تخلد ملحمة وبسالة العراقيين في الدفاع عن وطنهم، وهو من أبرز وأشجع مقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب، وكان آخر جندي استشهد في معارك تحرير الموصل، وتحديداً في محلة (جيمع الكبيغ) قرب منارة الحدباء، وقصة الشهيد عمار من أروع قصص الصمود، فقد حوصر لمدة خمسة أشهر في مصفّى بيجي مع عدد من زملائه، واعتقد أهله أنه استشهد، إلا أنه صمد رغم الصعاب، وعاد إلى أسرته بعد تحرير المصفّى.

فيما خُصصت إحدى غرف المتحف لعرض الأزياء الخاصة بكل المكونات العراقية، سواء الموصلية، الكردية، الإيزيدية، الصابئية، الأرمنية، والبغدادية.

ستبقى الموصل، بمناراتها الشامخة، ومآذن جوامعها، وأجراس كنائسها، ومؤسساتها الثقافية، تنبض بالحياة.

Filed Under: الأخبار

احتضنت كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بغداد احتفاءً تكريميًا أقامته مؤسسة مسارات، بحضور عدد من أعضاء المؤسسة وفريق فرسان الحوار، لتكريم الأب يونان الفريد، راعي كنيسة الروم الأرثوذكس في بغداد وأمين مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق. وجاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرته الروحية والتربوية والإنسانية، ولدوره البارز في تعزيز قيم العيش المشترك والمواطنة، ولا […]

بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، تتقدم مؤسسة مسارات بأحرّ التهاني وأصدق الأمنيات إلى أبناء شعبنا جميعًا، وإلى المسيحيين في العراق على وجه الخصوص، مستذكرةً دورهم الأصيل في أرض البدايات، ودورهم العميق في صياغة المدينة العراقية الحديثة وبناء الدولة. لقد كان المسيحيون جزءًا حيًّا من النسيج الحضري في الموصل وبغداد وكركوك والبصرة، شركاء في […]

تدعو مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية أعضاء هيئتها العامة إلى حضور اجتماع الهيئة العامة السنوي والمؤتمر الانتخابي لمجلس الإدارة المزمع انعقاده يوم الجمعة الموافق 16/01/2026 الساعة العاشرة صباحًا، وذلك في مقر المؤسسة ببغداد.

تُحيي مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية الذكرى العاشرة لليوم الدولي لإحياء وتكريم ضحايا جرائم الإبادة الجماعية، في لحظة عالمية تستوجب وقفة تأمل ومسؤولية تجاه التحديات التي لا تزال تهدد المجتمعات الهشّة، رغم مرور أكثر من سبعة وسبعين عاماً على اعتماد اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وفي هذا الإطار، تُجدّد مؤسسة مسارات تأكيدها على […]

خلال لقاء المنسّق العام لمؤسسة مسارات الدكتور سعد سلوم مع رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق الدكتور محمد الحسان، جرى التوقف عند الذكرى الحادية عشرة لصدور الطبعة الزرقاء من كتاب «الأقليات في العراق» الذي أعدّته مؤسسة مسارات بالشراكة مع بعثة يونامي، وهو الكتاب الذي غدا منذ صدوره مرجعًا أساسيًا في التعريف بواقع التنوع الديني والقومي […]

More News

© 2026 · Powered by Iraq E Gate

Copyright © 2026 · Executive Pro Theme on Genesis Framework · WordPress · Log in

  • العربية