على هامش أنشطة مخيم التربية على الحوار ومعرفة الآخر، حضر المشاركون في المخيم جلسة موسيقية أقامتها الفرقة الخاصة في معهد ميرزو للموسيقى في خانصور.
وتعرّف أعضاء فريق فرسان الحوار على أبرز الأغاني التراثية الإيزيدية التي أطربت الحضور بأصوات أعضاء الفرقة وعلى وقع الألحان الصادرة من الآلات الموسيقية التراثية.
يُذكر أن معهد ميرزو للموسيقى يقدّم دورات موسيقية للشباب والأطفال في سنجار منذ ستة أعوام. وتُعد الموسيقى في سنجار متنفسًا وآلية اعتمدها شباب المدينة للتخفيف من الآثار النفسية التي خلّفتها الهجمة الإرهابية التي تعرّضت لها مدينة سنجار إبان اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لها بين عامي 2014 و2017، وارتكابه لأبشع جرائم الإبادة الجماعية. كما يساهم المعهد من خلال نشاطاته في بناء الوعي الفني لدى الأجيال القادمة عبر ترسيخ التراث الموسيقي الإيزيدي، الذي يُعد ركنًا أساسيًا في الثقافة الإيزيدية.
واطلع المشاركون في المخيم، الذي تنظمه مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع كايسيد وبيت التعايش، على تاريخ المعهد وأهميته وأبرز نشاطاته.
ويُذكر أن مخيم بالحوار نبقى ونرتقي انطلق في بغداد بمشاركة شباب من سنجار، ثم التحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، قبل أن يصل إلى البصرة حيث انضم شباب وبنات البصرة إلى الفريق، الذي واصل رحلته إلى ذي قار ثم سهل نينوى، ودخل بعدها المدينة القديمة في الموصل، ليصل حاليًا إلى مدينة سنجار ونواحيها، على أن يواصل جولته قريبًا في باقي مدن العراق ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين أتباع الديانات ونبذ خطابات الكراهية.







