كان في استقبال المشاركين الشيخ خلف دخيل سيدو حمو وعدد من شيوخ ووجهاء وشباب وبنات المدينة. وقدّم الشيخ حمو شرحًا مفصلًا عن واقع الحياة والتعايش بين مكونات القحطانية قبل عام 2014 وما بعدها.
زار المشاركون نصب 14 آب الذي يخلّد جريمة تفجير الصهريج المفخخ الإرهابي وسط المدينة عام 2007، ووقفوا دقيقة صمت إجلالًا لذكرى الشهيدة جيلان، حيث روى السيد إبراهيم تمرى قصة استشهادها ورمزية النصب.
كما تجول المخيمون في أرجاء المدينة واطلعوا على بيوت الطين التي تمثل جزءًا من هوية القحطانية. وأقيمت جلسة تعارفية مع عائلات المدينة تضمنت حوارات بين نسائها والمشاركات في المخيم حول الهوايات والاهتمامات والأعمال اليدوية التي يبدعن فيها.
وفي ختام اللقاء تبادل المشاركون وأهالي المدينة التذكارات والهدايا الرمزية التي أُنتجت في المخيمات السابقة.
يُذكر أن المخيم انطلق من بغداد بمشاركة شباب سنجار، ثم التحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، ليواصل رحلته إلى البصرة حيث انضم إليه شباب وبنات المحافظة، ومنها إلى ذي قار وسهل نينوى، ثم الموصل القديمة، قبل أن يصل إلى سنجار ونواحيها، ليستمر قريبًا في باقي مدن العراق ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الحوار كآلية لبناء السلام ونبذ خطابات الكراهية.






