ضمن فعاليات مخيم بالحوار نبقى ونرتقي تجول المشاركون في المخيم بين شوارع وبيوت مدينة خانصور في سنجار.
وبدأ فرسان الحوار جولتهم بين البيوت الطينية القديمة مستطلعين اليات البناء والتراث العمراني الذي يحمل عبق التاريخ والأصالة في المدينة التي يزورونها لأول مرة.
ودخل المخيمون تلك البيوت والتقوا أهلها وتعرفوا على عادات وتقاليد السكان وتفاصيل حياتهم.
كما دارت حوارات بين الشباب المشاركين في الزيارة وسكان المدينة من الايزيديين حول التحديات التي تواجههم بعد العودة من مخيمات النزوح، وتأثيرات الجفاف وقلة موارد المياه وتاثيرها على الزراعة في المدينة التي تشتهر بزراعة الحبوب والمحاصيل الموسمية إضافة إلى التين والزيتون.
واستمع المخيمون من سكان المنطقة إلى قصص من ذاكرة النزوح و التصدي لارهابيي داعش أبان الإبادة الجماعية التي تعرضت لها المدينة عام ٢٠١٤.
وبهدف الاختلاط والتعارف اكثر على الاخر قضى المخيمون ليلتهم بضيافة العائلات الايزيدية التي رحبت بالفريق، في تجربة نجحت في تكريس الية التعارف عن قرب وصولا للفهم العميق للآخر وهو احد أهداف برنامج التربية على الحوار ومعرفة الآخر، الذي أطلقته مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية و الإعلامية بالتعاون مع كايسيد عربي وبيت التعايش.
يذكر ان مخيم بالحوار نبقى ونرتقي انطلق ببغداد بمشاركة شباب سنجار والتحق بهم شباب بغداد في مرحلته الاولى، ثم وصل إلى البصرة حيث انضم شباب وبنات البصرة إلى الفريق الذي وصل ذي قار ثم سهل نينوى بعدها دخل إلى المدينة القديمة في الموصل. ليصل الان مدينة سنجار ونواحيها و سيواصل جولته قريبا في باقي مدن العراق في برنامج يهدف لتعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين اتباع الاديان و نبذ خطابات الكراهية.






