أقام المشاركون في مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” ورشة أعمال يدوية مع عائلات ييزيدية في جبل سنجار.
تجمع المخيمون في حديقة الناشط اليزيدي بايزيد خالد. وتضمنت الورشة صناعة إكسسوارات ومطرزات أبدع المشاركون في إنتاجها وتبادلها كتذكارات عن رحلة الصعود والتخييم في الجبل.
بعدها شارك المخيمون في حفلة شواء تحت إشراف السيدة هديل برجس خلف، التي أعدت خلطات تتبيلة سنجارية خاصة للدجاج واللحوم بمشاركة عدد من شباب وبنات خانصور وكرسي وسنوني.
وعلى أنغام الموسيقى والدبكة التقليدية اليزيدية، قدم المخيمون هدايا تذكارية من المطرزات التي أنتجتها مخيمات بغداد والبصرة للعائلات التي استضافتهم في سنجار، والتي تحمل رموزاً ييزيدية وعراقية.
تأتي إقامة هذه الفعالية ضمن برنامج التربية على الحوار ومعرفة الآخر، الذي أطلقته مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع كايسيد وبيت التعايش.
يذكر أن مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” انطلق في بغداد بمشاركة شباب سنجار، والتحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، ثم وصل الفريق إلى البصرة، بعدها إلى ذي قار، ثم سهل نينوى، وبعد زيارتهم للمدينة القديمة في الموصل، وصلوا الآن إلى مدينة سنجار ونواحيها، وسيواصلون جولتهم قريباً في باقي مدن العراق ضمن برنامج يهدف لتعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين اتباع الأديان ومكافحة خطابات الكراهية.






