زار المشاركون في مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” النصب الرمزي للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون عام 2014.
ووسط مشاعر الألم والحزن، اطلع المشاركون على معاني النصب ورموزه.
واستمع المخيمون إلى قصص وحكايات مما تعرض له الإيزيديون إبان الإبادة، كما وقفوا دقيقة صمت إكراماً لأرواح الضحايا في المواقع التي ارتكب فيها التنظيم الإرهابي جرائمه البشعة تجاه الشعب الإيزيدي قرب نصب الإبادة.
ومن موقعهم، اتفق فرسان الحوار على حث الجهات المسؤولة محلياً ودولياً على استمرار الجهود ومضاعفتها لتحقيق العدالة الانتقالية، وتحديد مصير المغيبين والمفقودين من الرجال والنساء، وتكثيف الجهود لفتح المقابر الجماعية وتحديد هويات الضحايا وتعويضهم بما يحفظ كرامة الإنسانية.
وتأتي إقامة هذه الفعالية ضمن برنامج التربية على الحوار ومعرفة الآخر، الذي أطلقته مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع كايسيد وبيت التعايش.
يُذكر أن مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” انطلق من بغداد بمشاركة شباب سنجار، والتحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، ثم وصل إلى البصرة حيث انضم شباب وبنات البصرة إلى الفريق الذي واصل رحلته إلى ذي قار ثم سهل نينوى، وبعدها دخل إلى المدينة القديمة في الموصل، ليصل الآن إلى مدينة سنجار ونواحيها، وسيواصل جولته قريباً في باقي مدن العراق في برنامج يهدف إلى تعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين أتباع الأديان ونبذ خطابات الكراهية.






