ضمن فعاليات مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي”، قضى المخيمون أمسية ساحرة فوق جبل سنجار.
بدأ المخيمون بتسلق الجبل من جهة قرية كرسي بمعية شباب المدينة من الرجال والنساء في رحلة صعود استغرقت أكثر من ثلاث ساعات.
وتضمنت رحلة الصعود شرحًا مفصلًا حول الجبل ومعناه الروحي والنفسي للايزيديين إبان الإبادات الجماعية الـ 74 التي تعرضوا لها عبر التأريخ.
وشكل المخيمون عند مزار معبد لالش الصغير تجمعًا معرفيًا بقيادة الدكتور ميرزا دنايي، رئيس مؤسسة بيت التعايش، الذي قدم للمشاركين وصفًا للمكان وقيمته التاريخية والدينية.
كما رصد المخيمون غروب الشمس عند جبل الإيزيدية وسط شرح قدمته الناشطة رنا بلو حول رمزية الشمس في الفلسفة الإيزيدية ومكانتها عند الإنسان الإيزيدي.
بعدها خيم المشاركون في الفعالية عند سفح الجبل قرب بيت السيد خالد حجي رشو، ورحبت عائلة السيد رشو بالمشاركين الذين عقدوا جلسة سمر مع العائلة تضمنت حوارات حول الثقافة الشعبية والموروثات الاجتماعية للإيزيديين والمشتركات التي تجمعها مع العائلات من باقي مدن الوسط والجنوب في العراق.
ثم نصب المخيمون تلسكوبًا لرصد النجوم والكواكب في سماء الجبل الصافية، إلى جانب فعاليات أخرى.
وتأتي إقامة هذه الفعالية ضمن برنامج التربية على الحوار ومعرفة الآخر، الذي أطلقته مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع كايسيد وبيت التعايش.
يذكر أن مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” انطلق ببغداد بمشاركة شباب سنجار والتحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، ثم وصل إلى البصرة حيث انضم شباب وبنات البصرة إلى الفريق الذي وصل ذي قار ثم سهل نينوى، وبعدها دخل إلى المدينة القديمة في الموصل، ليصل الآن إلى مدينة سنجار ونواحيها، وسيواصل جولته قريبًا في باقي مدن العراق في برنامج يهدف لتعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين اتباع الأديان ونبذ خطابات الكراهية.






