في أجواء نهارية رائعة مليئة بالمحبة والألفة والوئام، استقبلت عائلة السيد أبو خديدا المشاركين في مخيم التربية على الحوار ومعرفة الآخر في مدينة القحطانية. وخلال ساعات الظهيرة تبادل أفراد العائلة وجيرانهم مع المشاركين من فرسان الحوار نقاشات وحكايات عن التنوع ودور الحوار في تعزيزه داخل المدينة، إضافة إلى قصص الصمود والتكاتف خلال اجتياح العصابات الإرهابية وما رافقه من إبادة جماعية.
قدمت سيدات المنزل، أم إبراهيم وأم خديدا وعيشان وبنات العائلة، وليمة عامرة للمشاركين تضمنت أشهى ما يميز المطبخ الإيزيدي. وتحدثت السيدات القحطانيات إلى نظيراتهن من باقي المدن عن تجارب الصمود والتحدي التي عشنها خلال النزوح أيام الإبادة الجماعية، وعن عودتهن إلى المدينة بعد التحرير.
وفي ختام اللقاء، تبادل المشاركون في المخيم، الذي تنظمه مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع كايسيد وبيت التعايش، مع مضيفيهم التذكارات والهدايا الرمزية التي تم إنتاجها في المخيمات السابقة.
يذكر أن مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” انطلق من بغداد بمشاركة شباب سنجار، والتحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، ثم واصل إلى البصرة حيث انضم شباب وبنات البصرة إلى الفريق الذي وصل إلى ذي قار، ثم سهل نينوى، وبعدها دخل المدينة القديمة في الموصل، ليصل الآن إلى مدينة سنجار ونواحيها، ويستعد لمواصلة جولته قريباً في باقي مدن العراق ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين أتباع الأديان ونبذ خطابات الكراهية.






