ضمن فعاليات مخيم التربية على الحوار في سهل نينوى، تعرف المشاركون في المخيم على أنواع المأكولات وأشهر الأطباق الشبكية.
واستضافت السيدة أم مهدي وعائلتها فريق فرسان الحوار، حيث أعدّت لهم مائدة منوعة من الأطباق الشبكية التقليدية. ضمّت المائدة طبق الكفتة دو، وهو من أشهر أنواع الكبة، تصنع عجينته من البرغل المسلوق والمعجون بالماء والتوابل، وتحشى بالبيض المقلي ثم تطبخ بصلصة اللبن أو الطماطم حسب الرغبة. كما قُدمت الكبة اللبنية، المصنوعة من جريش البرغل الناعم والمحشوة باللحم والبصل، والتي تُسلق باللبن والماء. أما الكبة الحلوة فلا تختلف في تحضيرها عن الكبة اللبنية، إلا أنها تُطبخ بدبس التمر.
تحدثت السيدة أم مهدي وبناتها للزوار عن أطباق أخرى تشكل هوية المطبخ الشبكي مثل: كفته بدرو، هشاشة خوشه، دوغوا، زنكل، ناني براشيم، أو دو، وكره كشك. وأضافت أن هذه الأكلات تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الشبك، مشيرة إلى أن الاستمرار في طبخها وتعليمها من الأمهات إلى البنات هو أسلوب عملي يحفظ هوية المدينة وقومية الشبك.
كما ناقش المشاركون في المخيم، الذي تنظمه مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع KAICIID وبيت التعايش، دور المطبخ في حفظ الهوية والتراث للأقليات، وما يمثله المطبخ الشبكي من خصوصية مميزة وسط التنوع في سهل نينوى.
وفي الختام، قدم المخيمون التذكارات لعائلة السيدة أم مهدي شاكرين لهم حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
يذكر أن مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” انطلق من بغداد بمشاركة شباب سنجار، ثم انضم إليهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، وتواصل في البصرة وذي قار وسهل نينوى والمدينة القديمة في الموصل، على أن يواصل جولاته قريبًا في باقي مدن العراق ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين أتباع الأديان ونبذ خطابات الكراهية.






