زار المشاركون في مخيم التربية على الحوار ومعرفة الآخر مدينتي الحمدانية وكرمليس في سهل نينوى. وتضمنت الزيارة جولة في المدينتين شملت كنيسة الشهيدة بربارة وكنيسة مار أدي الرسول في كرمليس.
وكان في استقبال وفد المخيم الخور أسقف أدي بابكا، الذي رافق المشاركين في جولة داخل الكنيسة التي أُعيد ترميمها بعد أن هدمها تنظيم داعش عام 2014 إبان سيطرته على المدينة.
اطلع المشاركون من فريق فرسان الحوار على مقتنيات الكنيسة التي توثق للهجمة الإرهابية عليها، واستمعوا إلى أبرز محطات إعادة إعمارها، باعتبارها من المواقع التراثية في المدينة ومركزاً للعديد من الكرامات على حد وصف الخور أسقف أدي.
كما تجول المخيمون في كنيسة الشهيدة بربارة، واطلعوا على فنون العمارة فيها، وأوقدوا الشموع متمنين الأمن والسلام للمدينة وأهلها وللعراق أجمع.
وفي مدينة الحمدانية، زار فرسان الحوار كنيسة الطاهرة، حيث أدى البابا فرنسيس صلاته خلال زيارته التاريخية للمدينة عام 2022.
والتقى المشاركون بالأب جورج جحولا، الذي رافق الوفد وشرح لهم آليات إعمار الكنيسة التي دمرها داعش عام 2014، موضحاً الجهود الهندسية المبذولة لإعادة بنائها باستخدام نفس أساليب البناء وأنواع الحجارة التي استخدمت عند وضع حجر الأساس عام 1932، وذلك حفاظاً على طرازها المعماري وقيمتها التاريخية.
وقدم المخيمون تذكارات لمستقبليهم من المشغولات اليدوية التي صنعتها المشاركات في مخيمات التربية على المواطنة في مؤسسة مسارات.
يُذكر أن مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” انطلق من بغداد بمشاركة شباب سنجار، ثم التحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، ليصل بعدها إلى البصرة حيث انضم شباب وبنات المحافظة إلى الفريق الذي واصل رحلته إلى ذي قار، ومنها إلى سهل نينوى، ثم دخل إلى المدينة القديمة في الموصل. وسيواصل المخيم جولته قريباً في مدن عراقية أخرى ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين أتباع الأديان ونبذ خطابات الكراهية.









