عقد المشاركون في مخيم التربية على الحوار ومعرفة الآخر جلسة نقاشية موسعة مع مجموعة من المثقفين والأدباء والفنانين في الناصرية. وتضمنت النقاشات بحث دور المثقفين والأدباء في تعزيز الحوار بين أتباع الديانات المختلفة.
وناقش المشاركون في المخيم، الذي تنظمه مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية بالتعاون مع كايسيد وبيت التعايش، واقع الحوار في المدينة وفرص نجاحه وإمكانية نقل التجربة إلى مدن العراق الأخرى.
ورحب الأستاذ علي الشيال، رئيس اتحاد الكتاب والأدباء فرع ذي قار، بوفد المخيم فرسان الحوار وقدم لهم شرحًا مفصلًا عن دور الأدباء والمثقفين في تعزيز الحوار.
وحضر الجلسة الدكتور ياسر البراك الأكاديمي في كلية الإعلام، والكاتب والمخرج المسرحي عمار سعيد، والناقد علي شبيب علي زغير، والممثل المسرحي محمد خريش.
وفي ختام اللقاء، قدم شباب سنجار لمضيفيهم حجراً من جبل سنجار كتذكار لهذا اللقاء، وتعبيرًا عن اعتزازهم بهذا الجبل الذي يمثل رمزًا لصمود الإيزيديين وتمسكهم بالأرض والوطن والهوية.
كما قدم الأستاذ علي الشيال مجسمًا لزقورة أور للمشاركين في المخيم تعبيرًا عن اعتزازه بزيارتهم.
يُذكر أن مخيم بالحوار نبقى ونرتقي انطلق في بغداد بمشاركة شباب سنجار، والتحق بهم شباب بغداد في مرحلته الأولى، ثم وصل إلى البصرة حيث انضم شباب وبنات البصرة إلى الفريق، ووصل الآن إلى ذي قار، وسيواصل جولته قريبًا في باقي مدن العراق ضمن برنامج يهدف لتعزيز الحوار كآلية لبناء السلام بين أتباع الأديان ومواجهة خطابات الكراهية.







