عند آخر نقطة في الحدود البرية العراقية وبداية الشواطيء العراقية وصل المشاركون في مخيم “بالحوار نبقى ونرتقي” عند خور عبدالله في أقصى جنوب العراق.
في المحطة الخامسة لهم في محافظة البصرة حيث بدأ مخيم التربية على الحوار ومعرفة الآخر نشاطاته باستكشاف المدينة ومكوناتها ورموزها.
وهناك استقبل السيد مسلم عبد السيد الكعبي في أحد بساتينه العامرة حيث تناول المشاركون الفطور تحت ضلال النخيل المثمر.
وتعرف المخيمون في البستان على تاريخ المدينة وأهمية موقعها الجغرافي والتحديات التي تواجه سكانها، والتنوع الإثني فيها والذي يرتبط بالتجارة الخارجية التي كانت تمثل المدينة مركزاً لها بسبب الموانئ والمنافذ الحدودية.
وأشار السيد الكعبي إلى أبرز مشاكل المزارعين، والتي تتمثل بملوحة التربة والماء، مما يؤثر على جودة الإنتاج الزراعي وقِلته، مع غياب الخطط الحكومية لمعالجة ذلك.
واطلع المخيمون على زراعة نبات الحناء الذي تنفرد به مدينة الفاو.
ويشارك في المخيم نخبة من شباب سنجار وبغداد والبصرة، وتنفذه مؤسسة مسارات بالشراكة مع كايسيد وبيت التعايش.
ويمثل البرنامج انطلاقة لتجربة التعايش المشترك، التي سيخوض فيها المشاركون حوارات، ويتلقون تدريبات، ويزورون مؤسسات دينية وتعليمية وإعلامية، ويلتقون مع رموز تلك المدن الثقافية والدينية، والقيادات المجتمعية، وصناع القرار والسياسات العامة، في تجربة تهدف إلى المساهمة في تعزيز الحوار كآلية لبناء السلام، ونبذ خطابات الكراهية، ومعرفة الآخر.







